عالمي الذي به أحيــــــا

المكتبة

           

سير أعلام النبلاء



مؤلفات الشيخ محمد عبد الوهاب



فتاوى اللجنة والإمامين



الموسوعة الفقهية الكبرى



موسوعة أصول الفقه



مؤلفات الإمام ابن القيم



الدرر السنية



مكتبة الشيخ السعدي



مؤلفات الإمام ابن تيمية



مؤلفات الشيخ أبو اسحاق الحويني



إعلانات

جديد البطاقات

لا اله الا الله 

: : : صوت الأمة : : :

:: لا تــيـــأس ::   

 

 

زوارنا الكرام حياكم الله وبياكم في موقع عالمي الذي به أحيا عالم الإيمان والتقوى رسالتنا الدعوة إلى الله تعالى على علمٍ وبصيرة منهجنا منهج السلف الصالح باتّباع كتاب الله تعالى وسنّة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم نسأل الله تعالى التوفيق والسداد لما يحب ويرضى   أختكم في الله محبة الكتاب والسنة


يا عفيفة ، ياعروس الكون


قري بحجابك عيناً، فلك أجر الرضا والتسليم، والامتثال والطاعة لله- عز وجل- فإن ما تقومين به إنما هو طاعة لله- عز وجل- ورسوله، فليهنك القبول والعمل؛ امتثالاً واستجابة لقول الله- عز وجل-: { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا } [الأحزاب: 36].ـ
جلس موسى بن إسحاق قاضي الري في الأهواز ينظر في قضايا الناس، وكان بين المتقاضين امرأة ادعت على زوجها أن عليه خمسمائة دينار مهرا، فأنكر الزوج أن لها في ذمته شيئا، فقال له القاضي: "هات شهودك؟ ليشيروا إليها في الشهادة"فأحضرهم. فاستدعى القاضي أحدهم، وقال له: " انظر إلى الزوجة؟ لتشير إليها في شهادتك " فقام الشاهد، وقال للزوجة: "قومي "، فقال الزوج: "وماذا تريدون منها؟ " فقيل له: "لابد أن ينظر الشاهد إلى امرأتك وهي مسفرة؛ لتصح معرفته بها". فكره الرجل (المدعي) أن تضطر زوجته إلى الكشف عن وجهها للشهود أمام الناس فصاح: "إني أشهد القاضي على أن لزوجتي في ذمتي هذا المهر الذي تدعيه، ولا تسفر عن وجهها! " فلما سمعت الزوجة ذلك أكبرت في زوجها أنه يصنُ وجهها على رؤية الشهود، وأئه يصونه عن أعين الناس، فصاحت تقول للقاضي: "إنني أشهدك أنني قد وهبت له هذا المهر، وأبرأته منه في الدنيا والآخرة!.ـ
بحجابك الشرعي أختي، تقتدين بأمهات المؤمنين ونساء الصحابة، وهن من هن في الصلاح والتقى والسنا والرفعة، قالت عائشة- رضي الله عنها- "إن لنساء قريش لفضلا، وإني ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقا لكتاب الله، ولا إيمانا بالتنزيل، لقد أنزلت سورة النور { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } فانقلب رجالهن إليهن، يتلون عليهن ما أنزل الله إليهن فيها، ويتلو الرجل على امرأته، وابنته، وأخته، وعلى كل ذي قرابته، فما منهن امرأة إلا وقامت إلى مرطها المرحل (أي الذي نقش فيه صور الرحال وهي المساكن) فاعتجرت به (أي سترت به رأسها ووجهها)؛ تصديقا وإيمانا بما أنزل الله في كتابه، فأصبحن وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم متعجرات، كأن على رؤوسهن الغربان ".ـ
وعلى هذا قال الإمام ابن حجر- رحمه الله- في الفتح: "لم تزل عادة النساء قديما وحديثا أن يسترن وجوههن عن الأجانب ".
فأبشري يا محجبة بالرفعة في الدنيا والآخرةـ

المزيد  

اخــــــــــترنا لـــــكمــ

جديدنا

معرض الريشة

 




 

 

أخي المسلم : لك الحرية في الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري

©جميع الحقوق محفوظة  لموقع عالمي الذي به أحيا

القائمة الرئيسية

دورات دعوية

صفاء كون

محطات

مواقع مفيدة

           

الألباني

قراءات

الكلباني

ابن العثيمين

موقع ابن جبرين

ابن باز

رياحين

فيصل نور نور الاسلام

الرحماء

الصوفية

المولد

الحويني صيد

كسر

نجاتي

الألوكة

الحور العين

نور

القرآن

عدد الزوار

انت الزائر : 7937
[ يتصفح الموقع الآن [ 3
الأعضاء : 0 الزوار : 3
تفاصيل المتواجدون
القائمة البريدية

اشتراك 

الغاء الاشتراك

البحث

البحث في